11 يوليو 2009

و نزلت دموعي
لا أدري لما بكيت عندما أسمعوني في الهاتف الفرحة التي يعيشونها في عائلتي.... إنه عرس إبنة عمي, تمنيت لو أحضر و أفرح مع الجميع.. و لكن الغربة أقوى و أقسى
أعترف أن بكائي لم يكن فقط لهذا السبب و لكن عندما سمعت إسمه... هو إبن عمّي الذي لم أره منذ 7 أو 8 سنوات... كان أخا لي و كان بالنسبة لأبي إبنا و أخا و صديقا, كان الوحيد من بين عائلته الذي عندما يأتي لبلدتنا ينام ببيتنا... يحب أبي و أبي يحبه... تزوج و سافر فرنسا. و عندما تعرض أبي لحادث و عاد لبلدنا أتى لرؤيته.... و لكن.... و أقولها و دموعي على خدّي و البكاء يخنقني... و لكن
عندما مات أبي و سافرنا لبلدنا, و قد بقي جثمان أبي في إيطاليا لإتمام الإجراءات... عدنا و أتى الناس من كل مكان... إلّا هو.. أجل إلّا هو..
كان في ذلك الوقت في البلد لكن لم يأتي, و بعد أسبوع من موت أبي أتى الجثمان و في نفس اليوم عاد هو لفرنسا... لم يتصل ليعزّي و لم يأتي ليواسي... و إلى اليوم لم يتصل بنا.... تمنيت أن أسأله, لما؟؟؟ و لكن لم أستطع, حتى رقمه قد قام بتغييره... و لم يرد أحد أن يعطيني الرقم..
اليوم سمعت إسمه... سمعت أنه ذهب ليحضر عرس إبنة عمي... أجل ذهب و بكي دموع التماسيح... دموع زعم أنها دموع إشتياق... و لكنه نسي عمه... نسي من رباه مع العلم أن الفرق بينه و بين أبي 15 عاما فقط... لا أدري ما أقول و لكن دموعي لا تشفي ما أشعر به...ليس كره, فأنا لا أشعر بكره ناحية أي أحد حتى و إن قتلني و لكن أشعر بالحزن الشديد....أشعر بالحزن لأبي الذي أحبه و كان يقول له أنت إبني و أخي و صديقي... أشعر بالحزن لكل لحظة قضوها معنا و لكل ذكرى عاشها أبي معه إعتقاد بأنه إبنه.... لا أضخم الأمور و لكن عندما أتذكر أبي و ضحكاته له و حبه له... أبكي و أبكي و أبكي و أبكي و أبكي..... طلبت أن لا يذهب لزيارة قبر أبي فسيعد نفاقا لو فعلها و أتمنى أن يأخذوا كلامي بعين الإعتبار....
فضفضه من دموع عيني
باركولييييييي
حبايب قلبي و أخواتي و إخواني
أنا نجحت و بالمناسبه ديه غيرت النيولوك بتاع المدونه
أتمنى يعجبكم

5 يوليو 2009


هو العيب في مين؟؟؟؟



بقالي أكتر من 8 أشهر بسئل نفسي السؤال ده و ملقيتلوش إجابه


هو العيب في مين, فيا و إلا فيها؟؟ فيا عشان إعتبرتها توأم روحي ووثقت فيها و إلا فيها إلي جرحتني و مخسرتش إنها تفسرلي سبب جرحها ليا....


هو العيب في إلي يحب صديقه و يحترمه و يخاف على زعله و إلا العيب في إلي يطعن في الظهر و يقتلك و يدفنك و ما يقراش عليك الفاتحه؟؟ اه و الله أنا و هي بالظبط زي المشهد ده, خانتني و خانت ثقتي و في الاخر إنسحبت من غير متقول عملت كده ليه...


يمكن العيب فيا أنا, زي ما قالوا ناس كتير, العيب في إلي قلبه طيب و إلي ما بيحسبهاش بدماغه, بيحسبها بقلبه و بس... العيب فيا أنا إني سلمت مفتاح قلبي لحد, يعني لصديقه, مجرد صديقه.... عارفين, انا أصبحت لما أسمع كلمة صداقه بيحصلي نوع من الإنتكاس و الحزن و يمكن المرض, ااااه و الله ده إلي بيحصلي, عشان إتجرحت أوي منها, مش عارفه أقول من صديقتي.....


طب أنا أعمل إيه دلوقتي, حتقولوا طنشي و إنسيها و إلي باعك بيعيه, طب ما أنا 8 شهور بحاول أعمل كل ده...


الطريف في الحكايه إني أنا بحاول أوصل ليها مش عشان توضحلي سبب خيانتها ليا, لااااااااا... بس عايزاها تقولي أنا كنت إيه بالنسبه ليها؟؟؟


يمكن العيب فيا عشان مش قادره أنساها بالرغم كل حاجه... يمكن العيب فيا لأني لحد دلوقتي بعيط بصوت عالي عشان خسرت صحبتنا.... يمكن العيب فيا عشان لو أنا بعمل كده يبقى أكبر مجنونه


حاسه إني كنت مغفله و غبيه و على نياتي... سمعت كلمة غبيه من 4 أشخاص و منهم ماما.... اه بعترف بغبائي, بس قولولي أرجوكوا العيب في ميييييييييييين.....

27 يونيو 2009





أنا وضعت قوانين لعالمي، رسمتُ حدين له، عقلي و قلبي.

أنذرت قلبي كي لا ينجرف وراء مشاعره و حذرت قلبي أن يكون مستيقظا ليلا نهارا كي يوقظ قلبي إذا ما أخطأ.

رسمت طريقي كي لا أظل عنه، وعدت نفسي أن أكون أقوي من ذي قبل.....لن أكون شاعرة و لن أكون مجنونة بل سأكون مثلما أنا،
مثلما تعود عليا كل من حولي، حالمة، سيدة نفسي، لا آمِر علي و لا مأمور آمره.....

لا تستغرب أيها الرجل فقد تعلمت قبلك، عشت عاشقة مجنونة هرولت نحو قلب لم يأبه لوجودي، توسلت له، كان هو القانون الذي أتبعه
و قلبي كان مرشدي له و هو؟؟؟ ظلمني، كان سجاني و كان معذبي،كان جلادي و كان مؤرقي

تعذبت و سهرت الليالي، شهدت عذابي النجوم و الظلام و شهدت آلامي دموع الزمان..... جننت و صرت أهلوس كل يوم و كل ليلة و
كل لحظة و كل ثانية، كان مرضي و علي يديه كان شفائي و عندما طلبت مني أن أعود لعقلي قلت لك و ماذا عن قلبي لقبته بالمجنون و
يجب أن أعدل عن ذاك الجنون.....جعلتني حقا من حقوقك و جردتني من أبسط الحقوق


عندما عدت لعقلي تريدني لك؟؟؟؟ أمجنون أنت؟؟ عفوا لست مجنونا إنما ظننت أن بدونك لن أعيش؟؟؟ ثقتك بنفسك قد أعمتك عن
الحقيقه و ثقتي بنفسي قد أنقذت قلبي, لا لا لا ليست ثقة بنفسي إنما هي ثقتي بالله, أجل الله هو الذي أنقذني من العمى الذي عشته, من
العمى الحب و عمى الضلاله.... لا و لن أقول أنّ الحب محرّم بل سأقول أنّ الحب يختلف في معانيه, يختلف في مصطلحاته, و حبّي لك
كان من دون معنى و من دون مصطلح, كان فقط مجموعة من الالام و الأحزان و الهموم و السّهر و النوم بدموع في العينين..... لم
يكن هذا الحب, إنّما الحب أسمى بكثير و أرقى بكثير.

هذه من كلماتي و لكنّي لم أكتبها اليوم بل مرّ على كتابتها سنة بالتمام و الكمال
و أنا أحتفل اليوم بقلبي الطاهر النقي الذي لم يعد يبكي و لم يعد ينزف بل أصبح يداوي جراح الاخرين...
أحبّ قلبي و أحبّ منقذي, أحب الله عزّ و جل, أجل أحبه من كلّ قلبي
و هو مليئ بحبه و لن يدخل قلبي أحد إلّا إذا كان ممن يرضي ربّي

الحمد لله

26 يونيو 2009




جلست أحادث القمر و القلم بيدي

حاولت رسمه و لكنّ القلم سقط من يدي

نظرت للقمر ثانية فوجدته قد إختفي وراء السحاب

كانت سحابة سوداء كسواد الليل

و لكن نزلت دمعة من عيني لأني أحسست بوحشة الليل

لم أخف سواده و لكن خفت أن لا أرى القمر ثانية

نزلت دمعة ثانيه فسألتها عن السبب, فقالت أخاف أن أحرق وجنتك

ضحكت و حاولت أن أبقيها على خدّي كي لا تحزن دمعتي

رأيت في ظلمة الليل ورقة من الشجرة التي تداعب كلّ يوم نافذة غرفتي

كانت تسقط شيئا فشيئا من شجرتي بعد أن شاخت و ذبلت

تبعتها بعيني الدامعة لأرى أين ستنزل فرأيتها تحاذي قلمي الذي سقط من يدي

سمعت صوت أنين يخرج من بين الأوراق, فكان صوت الشجرة تقول:

هذه سنّة الحياة, نولد و نعيش و نكبر و نشيخ و يأتي من يأخذ مكاننا إلى حين

أجل هي سنّة الحياة و لله الحكمة في خلقه

و أغلقت النافذة مودّعة الليل و الشجر لموعد لا يعلمه سوى الله

و تركت الورقه و القلم يتسامران



4 مايو 2009






احساس مؤلم ان أمشي للأمام دون النظر للوراء, أحيانا كثيرة أسمع كلمة "لا تلتفتي فما عدي و ولي لا يجب أن نبكي عليه" و لكن الان كسرت قاعدة أن لا أندم علي الماضي, بل أنا نادمة علي كثير من الأشياء.... تمعنوا معي: أليس من المؤلم أن أضحك و غيري يبكي بسببي؟؟؟ أليس من المؤلم أن أنام دون تقبيل يد أمي؟؟؟ أليس من المؤلم أن أحفظ الأغاني و لا أحفظ ايات الله؟؟؟ أليس من المؤلم أن أمضي الليل و أنا أفكر في حبيب و لا أسهر و بين يدي كتاب الله؟؟؟ احساس مؤلم أليس كذلك؟؟ أن أبكي علي الأطلال من أجل حب لن يدوم و لا أبحث عن الخير الدائم لي و هو حب الله, اليس من المؤلم كل هذا؟؟ أن تري أخاك المسلم يتعذب و لا تستطيع أن تمد له يد العون.. لا أدري ما يحدث معي و لا أدري لما هذه الوقفة مع نفسي ربما لأني شعرت أني أمضي نحو طريق مسدود , و لكني سعيدة, سعيدة لأني أري نفسي أتغير, أري نفسي أبكي خشوعا لله و ليس لأجل حبيب تركني...... لن أبكي لأجل من لا يستحق و لن أبني أوهاما ليس لها أسس, سأعيش بما يرضي ربي و سأمضي للأمام متمنية أن يرزقني الرحمان بالزوج الصالح...
حقولكم سر: كنت كل ما حد يقولي عقبالك, أقوله: اييييييييه فال الله و لا فالك, انا لسه صغيره, بس دلوقتي في كل صلاة أدعو الله أن يرزقني الزوج الصالح فهو من يستحق أن يملأ قلبي بعد حب الله...

لا تستغربوا و لا تظنوا أني أخري, فهي أنا رحيق حياة... أختكم في الله رغدة



أدعولي و اسفة لو مش رديت علي البوست الي قبل ده بس والله والله بحاول أوفق بين حاجات كتيره في نفس الوقت.. أعذروني



30 أبريل 2009

بسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام علي رسول الله صلي الله عليه و سلم
أخواتي و أخواني في الله... طال الغياب و كثرت أسبابه... سامحوني لأني مقصرة جداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
اسفة و أدري أني مهما تأسفت لن أقول ما بقلبي
أدعولي عشان بجد محتاجة دعواتكم
أختكم في الله رغدة