
كم أنظر لساعتي في النهار و كم أنتظر موعدي بحب و إشتياق
هو موعد أحسب له كلّ ساعة من ساعات النهار و قليلا من الليل
عندما يقترب الموعد تزداد دقات قلبي و كأنه أول يوم في اللقاء
أجلس و بالقلب دمع إشتياق و أبكي و بالعين حنين أزمان
يرسم القلب على الشفاه إبتسامة شكر لمجيئ لحظة اللقاء
حنيني كلّ يوم يزداد في العين و القلب يترجمه
هي ليست لحظة لقاء بعد غياب سنين و لكنها لحظة لقاء يوميّ
أضع سجادي و أضع حجابي و أجلس رافعة يدي أشكر الله مجيئ ساعة بعد إنتظار
أشكر هذا اللقاء الذي يجمع قلبي المشتاق و دمعي المنساب في دعوات إلى الله
فماذا أسمي لحظة لقائي؟؟
لحظة سال فيها دمع عيني و يداي مرفوعة شكرا لله
ساعات مرّت كدقائق أو لحظات
تبلّل حجابي بدمع العين ليس حزنا بل كان فرحا و الله
و دعاء كلّ يوم يزداد و لكنه لا يتغير ليس إصرار و لكن حبّا لله
يعلم الله ما أطلب... أستحي من كثرة مطالبي ولكن أفرح عندما أتذكر قوله عزّ و جل عندما يقول أدعوني أستجب لكم
تخيّلو لو كلّ واحد منا ينتظر لحظة اللقاء كما يحب الله و يرضى و نرفع جميعا أيدينا في نفس اللحظة
و الله لتغيّر حالنا لو قام الناس من الليل ساعة أو ساعتان
ما رأيكم أن نلتقي في هذا الموعد؟؟
ألازلتم تبحثون عن إسم هذا الموعد؟؟
إنه قيام الليل
قيامي و قيامك أختي
قيامي و قيامك أخي
لحظة ينظر فيها ربّ البشر لمن يدعوه
لحظة يبحث فيها الله عن داع و عن سائل و يااااا لجمال اللحظة عندما تكون ممن يبحث عنهم
هل لازال سهر الليل أهم من قيامه بين يدي الله؟؟؟
لنتمعن و نتفكّر علّ هذا الموعد يهدئ لحظات أرق الليل و التقلب يمنة و يسرى
من يقوم الليل سيشعر بكلماتي و من لا يقومه سيجرّب فضولا....