
رسالتي لن تكون إعتذارا و لكن أيضا لن تكون إعترافا
سَتَكونُ كلٍمةً أكتُبُها لإرواء عطشٍ قلبي الذي ذاق عذاب صحراءٍ و مرارةَ التٌوَهان فوق حرارة الرِمال
ستكون أول رسالة لا عنوان لٍصاحبها أو بالأحري لا صاحب لها
ليت الحمام الزاجل يُوصِلها وَ لكن عاد حاِمٍلاً إيٌاها وَ قال لا صاحِبَ لرسالتِك
فقُلْتُ عَفْوًا فقد كَتَبْتُ
إسم المرسلِ "قلبٌ تائه"
العُنْوان: "ما بعد صحراءٍ قاحلة"
.أما المرسل إليه: ((((حبيب دُونَ عِنوان ))))
قلتُ له و عينايا جعلت من الأرض مخبأً لخجل لا أدري ما كان معناه....
"توَقٌعتُ عودتك حاملا رسالتي... لِأنٌي كنت أعلم أن حبيبي لاعنوان له"
و رأيتُ سؤالا فضح عينا حمامي... "و حبيبُكِ من يكون؟"
مددتُ يدي و أخذتُ رسالتي..وحمامي تردد تركي كما رآى...فرسمت إبتسامةً من حبرٍ مُحيت من دمعة عين نزلت بعدما طار .......
نظرتُ لرسالتي بطرفة عين ووضعتُها في كتابٍ كان إسمه "ماضٍ عدٌي وولٌي".....
و المشكلة أني و لهذا اليوم لا أجِد هذا الكتاب.......
و المشكلة أني و لهذا اليوم لا أجِد هذا الكتاب.......
فيا تري هل ضاع بين طيات ما مضي؟
و هل أصبحت رسالتي جزءا من الماضي؟ أم هو الماضي؟؟
سرٌ بيننا "لم أندم لأنها لم تصل"