
والدي
قلبي و عينايا تبكيان
سألت قلبي ما بك؟
قال:
القهر الذي اشعر به لم تداوه لا الايام و السنين و لكن هذا الكلام....اطفء جزءا من الهم الذي بداخلي و جزءا من نار الزمان
هذا الزمان الذي اذاقني كل انواع العذاب و الاحزان
و ها ان العذاب و الفراق لا زالوا رفقاء هذا الدرب
ثلاث سنوات مرة علي ذلك الفراق و انا لا زلت هنا
ماذا افعل?هل اغرس خنجرا بداخلي كي اقتل الذكريات
ام اكمل طريقي و انا اتالم و ابكي ذلك الفراق
ااه يا ابتي كم مضي علي تلك الساعة.مضت الايام
و انا لا زلت ابكي ذلك الفراق الاليم و اقاسي
ااه يا ساكني و مالكي ماذا فعلت كي تحرمني منك
ماذا فعلت كي تهجر القصر الذي بنيناه حجرا تلو الاخر
من سيسكن قصرك الذي بني لاجلك.قصر بنته يداك
قصر بنته ابتسامتك و نصائحك و قلبك الكبير
كثير هو كلامي عن الفراق و كثيرة هي الدموع التي تبكي هذا الفراق
تستغربون لماذا لم اسال عيناي عن سبب دموعها
فاقول:كيف لي ان اسال صديقة الالم و الاحزان
كيف لي ان اسال رفيقة الدرب و الايام
كيف لي ان اسال من سكنت عيوني الي الابد
فقد مسحت دموعي و لمست فيها مرارة الهم
لمست في دموعي حرارة الشمس و برود الثلج
فلن اعيش بدونك يا دموعي
فلقد وجدتك ايام الحزن و لحظات الابتسامة
اشكرك من كل قلبي فانت الحنونة علي الامي